تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنما قيل له سيد القراء لقوله صلى الله عليه وسلم أقرؤكم أبي ( ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى ) أي يحصل ذلك بالصبر عند الصدمة الأولى

قوله ( وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه ) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته والأشهر أنه لا اسم له غيرها ويقال اسمه عامر كوفي ثقة من كبار الثالثة والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه كذا في التقريب

1062 قوله ( أبا أمي ) بدل من جدى يعني أنه سمع الحديث من جده الفاسد وهو أبو الأم

قوله ( من كان له فرطان ) بفتحتين أي ولدان لم يبلغا أوان الحلم بل ماتا قبله يقال فرط إذا تقدم وسبق فهو فارط والفرط هنا الولد الذي مات قبله فإنه يتقدم ويهيء لوالديه نزلا ومنزلا في الجنة كما يتقدم فراط القافلة إلى المنازل فيعدون لهم ما يحتاجون إليه من الماء والمرعى وغيرهما ( من أمتي ) بيان لمن ( فمن كان له فرط ) أي فما حكمه أو فهل له هذا الثواب ( قال ومن كان له فرط ) أي فكذلك ( يا موفقة ) أي في الخيرات وللأسئلة الواقعة موقعها شفقة على الأمة ( فأنا فرط أمتي ) أي سابقهم وإلى الجنة بالشفاعة سائقهم بل أنا أعظم من كل فرط فإن الأجر على قدر المشقة ( لن يصابوا ) أي أمتي ( بمثلي ) أي بمثل مصيبتي لهم فإن مصيبتي اشد عليهم من سائر المصائب

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ١٤٥