تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجابر بن سمرة وعمرو بن عبسة ومعاوية بن حيدة وعبد الرحمن بن بشير وزهير بن علقمة وعثمان بن أبي العاص وعبد الله بن الزبير وبن النضر السلمى وسفينة وحوشب بن طخمة والحسحاس بن بكر وعبد الله بن عمر والزبير بن العوام وبريدة وأبي سلمة راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي برزة الأسلمي وعائشة أم المؤمنين وحبيبة بنت سهل وأم مبشر ورجل لم يسم رضي الله تعالى عنهم وإن شئت تخريج أحاديث هؤلاء الصحابة فارجع إلى عمدة القارىء ص 30 ج 4 ( وأبو ثعلبة له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد هذا الحديث ) أخرجه أحمد في مسنده والطبراني في معجمه الكبير من رواية بن جريج عن أبي الزبير عن عمر بن نبهان عنه قال قلت يا رسول الله مات لي ولدان في الإسلام

فقال من مات له ولدان في الإسلام أدخله الجنة بفضل رحمته إياهما ( وليس هو بالخشنى ) بضم الخاء المعجمة وفتح الشين وكسر النون يعني أن أبا ثعلبة الجشمى الذي روى الحديث المذكور آنفا ليس هو بأبي ثعلبة الخشنى بل هما صحابيان وأبو ثعلبة الخشنى صحابي مشهور اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا ( وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم

1061 قوله ( من قدم ثلاثة من الولد ) أي من قدمهم بالصبر على موتهم قال القارىء الظاهر أن معناه من قدم صبر ثلاثة من الولد عند فقدهم واحتسب ثوابهم عند ربهم

أو المراد بالتقديم لازمه وهو التأخر أي من تأخر موته عن موت ثلاثة من أولاده المقدمين عليه لم يبلغوا الحلم أي الذنب أو البلوغ والظاهر أن هذا قيد للكمال لأن الغالب أن يكون القلب عليه أرق والصبر عنهم أشق وشفاعتهم أرجى وأسبق ( كانوا له حصنا حصينا من النار ) أي حصارا محكما وحاجرا مانعا من النار ( قدمت اثنين ) أي فما حكمه ( قال واثنين ) أي وكذا من قدم اثنين ( فقال أبي بن كعب سيد القراء

تحفة الأحوذي · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٤ · ص ١٤٤