تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

77

| 1 ( باب ما جاء في طواف الزيارة بالليل )

920 قوله ( أخر طواف الزيارة إلى الليل ) قال بن القطان الفاسي هذا الحديث مخالف لما رواه بن عمر وجابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه طاف يوم النحر نهارا انتهى

قلت روى الشيخان عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى

وروى مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف إلى المنحر فنحر ثم ركب فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر

وقد أشار الامام البخاري في صحيحه إلى الجمع بين الأحاديث بأن يحمل حديث بن عمر وجابر على اليوم الأول وحديث بن عباس وعائشة هذا على بقية الأيام

قال البخاري في صحيحه باب الزيارة يوم النحر

وقال أبو الزبير عن عائشة وبن عباس أخر النبي صلى الله عليه وسلم الزيارة إلى الليل

ويذكر عن أبي حسان عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت أيام منى

وقال لنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر أنه طاف طوافا واحدا ثم أتى منى يعني يوم النحر ورفعه عبد الرزاق قال حدثنا عبيد الله ثم ذكر البخاري حديث أبي سلمة أن عائشة قالت حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأفضنا يوم النحر الحديث

قال الحافظ في الفتح ولرواية أبي حسان شاهد مرسل أخرجه بن أبي شيبة عن بن عيينة حدثنا بن طاوس عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفيض كل ليلة انتهى

قلت حديث بن عباس وعائشة المذكور في هذا الباب ضعيف كما ستعرف فلا حاجة إلى الجمع الذي أشار إليه البخاري وأما على تقدير الصحة فهذا الجمع متعين

قوله ( هذا حديث حسن ) في كون هذا الحديث حسنا نظر فإن أبا الزبير ليس له سماع من بن عباس وعائشة كما صرح به الحافظ بن أبي حاتم في كتاب المراسيل

قوله ( وقد رخص بعض أهل العلم في أن يؤخر طواف الزيارة إلى الليل ) قال في زاد

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٥٧٢