تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاسم المثلة انتهى

ومعنى قول أبي حنيفة هو مثلة أي الاشعار داخل في المثلة والمثلة حرام فالإشعار حرام ولا شك أن هذا القول مخالف لحديث الباب

والظاهر عندي أنه لم يبلغه رحمه الله تعالى

وأما العذر الذي ذكره الطحاوي وغيره فهو عندي بارد والله تعالى أعلم

( ما أحقك بأن تحبس ) بصيغة المجهول وما أحقك فعل التعجب ( حتى تنزع عن قولك هذا ) أي ترجع عنه وإنما غضب وكيع على ذلك الرجل الذي كان ينظر في الرأي لأنه عارض الحديث النبوي بقول إبراهيم النخعي

وذكر صاحب العرف الشذي أن الامام أبا يوسف قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب الدباء فقال رجل إني لا أحبه فأمر أبو يوسف بقتل ذلك الرجل

65

| 1 ( باب )

907 قوله ( حدثنا بن اليمان ) اسمه يحيى العجلي الكوفي صدوق عابد يخطىء كثيرا وقد تغير من كبار التاسعة ( عن عبيد الله ) هو بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ( ( ( داود ) ) ) ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك بن نافع

قوله ( اشترى هديه من قديد ) قال في النهاية قديد مصغرا وهو موضع بين مكة والمدينة انتهى

قوله ( لا نعرفه من حديث الثوري ( ( ( رجل ) ) ) إلا من حديث يحيى ( ( ( أبي ) ) ) بن اليمان ( ( ( حسين ) ) ) ) وقد ( ( ( النخعي ) ) ) عرفت ( ( ( الواسطي ) ) ) حاله ( وهذا ( ( ( الحافظ ) ) ) أصح ( ( ( ضعيف ) ) ) ) أي ( ( ( وفي ) ) ) هذا ( ( ( الباب ) ) ) الموقوف من المرفوع الذي ( ( ( الحسن ) ) ) رواه يحيى ( ( ( أنس ) ) ) بن اليمان ( ( ( حرب ) ) ) عن ( ( ( عند ) ) ) الثوري ( ( ( الطبراني ) ) )

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٥٥٧