تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب ما جاء في الاغتسال لدخول مكة )

852 قوله ( بفخ ) بفتح الفاء وبالخاء المعجمة المشددة موضع قريب من مكة

قال المحب الطبري هو بين مكة ومنى قال العراقي ووقع في سنن الدارقطني بالجيم والمعروف الأول كذا في قوت المغتذي

وقال في النهاية فخ موضع عند مكة وقيل واد دفن به عبد الله بن عمر انتهى

قوله ( والصحيح ما روى نافع عن بن عمر أنه كان يغتسل إلخ ) الظاهر أن الضمير في أنه يرجع إلى بن عمر رضي الله عنه ويحتمل أن يرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم

روى البخاري في صحيحه عن نافع قال كان بن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية ثم يبيت بذي طوى ثم يصلى به الصبح ويغتسل ويحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك

قال الحافظ في فتح الباري يحتمل أن الاشارة به إلى الفعل الأخير وهو الغسل ويحتمل أنها إلى الجميع وهو الأظهر انتهى

وروى مسلم عن بن عمر أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا

ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله

وروى مالك في الموطأ عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم ولدخول مكة ولوقوفه عشية عرفة

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٤٩٨