تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كونه ضعيفا كان قد اختلط بآخره إلا أنه معتضد بطريق معاذة عن عائشة

قوله ( وقد روي عن معاذة عن عائشة أيضا ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وبن ماجه

69

| 1 ( باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم )

788 قوله ( سمعت عاصم بن لقيط بن صبرة ) بفتح الصاد وكسر الباء ويجوز سكون الباء مع فتح الصاد وكسرها كذا في التهذيب ( أخبرني عن الوضوء ) أي كماله ( قال أسبغ الوضوء ) بضم الواو أي أتم فرائضه وسننه ( وخلل بين الأصابع ) أي أصابع اليدين والرجلين ( وبالغ في الاستنشاق ) بإيصال الماء إلى باطن الأنف ( إلا أن تكون صائما ) فلا تبالغ لئلا يصل إلى باطنه فيبطل الصوم

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود والنسائي وأخرجه بن ماجه والدارمي إلى قوله بين الأصابع

قوله ( وقد كره أهل العلم السعوط للصائم ) قال في القاموس سعطه الدواء كمنعه ونصره وأسعطه إياه سعطة واحدة وإسعاطه واحدة أدخله في أنفة فاستعط والسعوط كصبور

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٤١٨