تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد وبن ماجه أيضا ورواه النسائي عن ليلى مرس

786 قوله ( وعن مولاة لهم ) المراد بالمولاة ها هنا المعتقة بالفتح

68

| 1 ( باب ما جاء في قضاء الحائض الصيام دون الصلاة )

787 قوله ( عن عبيدة ) بالتصغير بن معتب بميم مضمومة وفتح عين وكسر مثناة فوقية ثقيلة بعدها موحدة الكوفي الضرير ضعيف واختلط باخره من الثامنة ما له في البخاري سوى موضع واحد في الأضاحي كذا في التقريب

قلت علق له البخاري في ذلك الموضع الواحد

قوله ( فيأمرنا بقضاء الصيام ولا يأمرنا بقضاء الصلاة ) قد علل ذلك بأن قضاء الصوم لا يشق لأنه لا يكون في السنة إلا مرة بخلاف قضاء الصلاة فإنه يشق كثيرا لأنه يكون غالبا في كل شهر ستا أو سبعا وقد يمتد إلى عشر فيلزم قضاء صلوات أربعة أشهر من السنة وذلك في غاية المشقة قاله القارىء

قوله ( هذا حديث حسن ) قد عرفت أن في سنده عبيدة بن معتب وهو ضعيف ومع

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٤١٧