تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20

| 1 ( باب ما جاء في أذان الجمعة )

516 قوله ( عن السائب بن يزيد ) بن سعيد بن ثمامة الكندي وقيل غير ذلك في نسبه ويعرف بابن أخت النمر صحابي صغير له أحاديث قليلة وحج به في حجة الوداع وهو بن سبع ( ( ( عمرو ) ) ) سنين وولاه عمر سوق المدينة مات سنة 19 إحدى وتسعين وقيل قبل ذلك وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة

قوله ( كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام )

أي للخطبة وجلس على المنبر ( أقيمت الصلاة ) كذا في النسخ المطبوعة في الهند

وقد ذكر أبو بكر بن العربي في عارضة الأحوذي هذا الحديث بلفظ وإذا أقيمت الصلاة وهو الصحيح وكذلك وقع في رواية أبي عامر عن بن أبي ذئب عند بن خزيمة إذا خرج الإمام وإذا أقيمت الصلاة وكذا للبيهقي من طريق بن أبي فديك عن بن أبي ذئب كذا في الفتح والمعنى كان الأذان في العهد النبوي وعهد أبي بكر وعمر أذانين أحدهما حين خروج الإمام وجلوسه على المنبر والثاني حين إقامة الصلاة

فكان في عهدهم ( ( ( المغني ) ) ) الأذانان ( ( ( قوله ) ) ) فقط ( ( ( فصل ) ) ) ولم يكن ( ( ( بين ) ) ) الأذان ( ( ( الحلال ) ) ) الثالث ( ( ( والحرام ) ) ) والمراد بالأذانين ( ( ( النكاح ) ) ) الأذان ( ( ( أي ) ) ) الحقيقي ( ( ( فرق ) ) ) والإقامة وفي ( ( ( بينهما ) ) ) رواية ( ( ( الصوت ) ) ) وكيع عن بن أبي ذئب عند بن خزيمة كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر أذانين يوم الجمعة قال بن ( ( ( الجزري ) ) ) خزيمة قوله ( ( ( النهاية ) ) ) أذانين يريد الأذان ( ( ( إعلان ) ) ) والإقامة ( ( ( النكاح ) ) ) يعني ( ( ( وذلك ) ) ) تغليبا ( ( ( بالصوت ) ) ) أو ( ( ( والذكر ) ) ) لاشتراكهما ( ( ( به ) ) ) في الإعلام كذا في فتح ( ( ( الناس ) ) ) الباري ( ( ( يقال ) ) )

( فلما ( ( ( له ) ) ) كان ( ( ( صوت ) ) ) عثمان ( ( ( وصيت ) ) ) ) أي ( ( ( انتهى ) ) ) خلافته ( ( ( والدف ) ) ) أو ( ( ( بضم ) ) ) كان ( ( ( الدال ) ) ) خليفة ( ( ( وفتحها ) ) ) ( زاد النداء الثالث ) قال الحافظ في رواية وكيع عن بن أبي ذئب فأمر عثمان بالأذان الأول ونحوه للشافعي من هذا الوجه ولا منافاة بينهما لأنه باعتبار كونه مزيدا يسمى ثالثا وباعتبار كونه جعل مقدما على الأذان والإقامة يسمى أولا ووقع في رواية أن التأذين بالثاني أمر به عثمان وتسميته ثانيا أيضا متوجه بالنظر إلى الأذان الحقيقي لا الإقامة ( على الزوراء ) بفتح الزاء وسكون الواو بعدها راء ممدودة قال الامام البخاري في صحيحه الزوراء موضع بالسوق بالمدينة قال الحافظ ما فسر به البخاري هو المعتمد وجزم بن بطال بأنه حجر كبير

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٩