تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

734 قوله ( أعندك غداء ) بفتح المعجمة والدال المهملة وهو ما يؤكل قبل الزوال ( قلت حيس ) بفتح الحاء المهملة وسكون الياء تمر مخلوط بالسمن وأقط وقيل طعام يتخذ من الزبد والتمر والأقط وقد يبدل الأقط بالدقيق والزبد بالسمن وقد يبدل السمن بالزيت قاله القارىء ( قالت ثم أكل ) قال ميرك يدل هذا على جواز إفطار النفل وبه قال الأكثرون

وقال أبو حنيفة يجوز بعذر وأما بدونه فلا

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه مسلم

36

| 1 ( باب ما جاء في إيجاب القضاء عليه )

أي على الصائم المتطوع الذي أفطر

735 قوله ( جعفر بن برقان ) بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف أبو عبد الله الرقي صدوق يهم في حديث الزهري كذا في التقريب

قوله ( كنت أنا وحفصة ) بالرفع ( صائمتين ) أي نفلا فعرض لنا طعام بصيغة المجهول أو عرضه هنا أحد بطريق الهدية ( فبدرتني إليه حفصة ) أي سبقتني إليه صلى الله عليه وسلم في الكلام من بدرت الشيء بدورا أسرعت إليه ( وكانت ابنة أبيها ) تعني على خصال أبيها أي كانت جريئة كأبيها

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٥٨