تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاؤس ( غير أولى الاربة ) الأحمق لا حاجة له في النساء انتهى

قال الجزري في النهاية أي لحاجته تعني أنه كان غالبا لهواه وأكثر المحدثين يروونه بفتح الهمزة والراء يعنون الحاجة وبعضهم يرويه بكسر الهمزة والراء يعنون الحاجة وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء وله تأويلان أحدهما أنه الحاجة والثاني أرادت به العضو وعنت به من الأعضاء الذكر خاصة انتهى

وفي مجمع البحار خدش التفسير بالعضو بأنه خارج عن سنن الأدب انتهى

قال النووي معنى كلام عائشة رضي الله تعالى عنها أنه ينبغي لكم الاحتراز عن القبلة ولا تتوهموا من أنفسكم أنكم مثل النبي صلى الله عليه وسلم في استباحتها لأنه يملك نفسه ويأمن الوقوع في قبلة يتولى منها إنزال أو شهوة وهيجان نفس ونحو ذلك وأنتم لا تأمنون ذلك فطريقكم الأنكفاف عنها انتهى

729 قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وغيرهما بألفاظ ( وأبو ميسرة اسمه عمرو بن شرحبيل ) الكوفي الهمداني ثقة عابد مخضرم ( ومعنى لأربه يعني لنفسه ) هذا بيان حاصل المعنى وقد عرفت أصل معنى لأربه

33

| 1 ( باب ما جاء لا صيام لمن لم يعزم من الليل )

730 قوله ( من لم يجمع الصيام ) قال في النهاية الاجماع إحكام النية والعزيمة أجمعت الرأي وأزمعته وعزمت وعزمت عليه بمعنى انتهى

والمعنى من لم يصمم العزم على الصوم ( قبل الفجر ) أي

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٥٢