قوله ( وقال محمد ) هو البخاري ( لا أراه ) بضم الهمزة أي لا أظنه
قال الطيبي الضمير راجع إلى الحديث وهو عبارة عن كونه منكرا انتهى
وقال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل يقول ليس من ذا شيء
قال الخطابي يريد أن الحديث غير محفوظ
قوله ( هكذا روي في بعض الحديث مفسرا ) قال الزيلعي في نصب الراية والحديث المفسر الذي أشار إليه الترمذي رواه بن ماجه من حديث أبي مرزوق قال سمعت فضالة بن عبيد الأنصاري يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم فذكر الحديث وقد تقدم لفظه آنفا
قوله ( وبه يقول الشافعي وسفيان الثوري وأحمد وإسحاق ) وهو قول أبي حنيفة ففي الموطأ للإمام محمد أخبرنا مالك أخبرنا نافع أن بن عمر كان يقول من استقاء وهو صائم فعليه القضاء ومن ذرعه القيء فليس عليه شيء
قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة