تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبد الرحمن وأسامة فعند أحمد عبد الله ثقة والاخران ضعيفان وعند يحيى بن معين بنو زيد كلهم ضعيف ( وسمعت محمدا ) هو الامام البخاري ( يذكر عن علي بن عبد الله ) هو بن المديني

25

| 1 ( باب ما جاء من استقاء عمدا )

720 قوله ( ومن ذرعة القيء ) بالذال المعجمة أي غلبه وسبقه في الخروج ( فليس عليه قضاء ) لأنه لا تقصير منه ( ومن استقاء عمدا ) أي من تسبب لخروجه قصدا ( فليقض ) قال بن الملك والأكثر على أنه لا كفارة عليه

قوله ( وفي الباب عن أبي الدرداء وثوبان ) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي والدارمي عن معدان بن طلحة أن أبا الدرداء

حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر قال فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فقلت إن أبا الدرداء حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر قال صدق وأنا صببت له وضوءه ( وفضالة بن عبيد ) أخرجه بن ماجه بلفظ إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم في يوم كان يصومه فدعا بإناء فشرب فقلنا يا رسول الله إن هذا يوم كنت تصومه قال أجل ولكني قئت

وفي الباب عن بن عمر موقوفا عند مالك في الموطأ والشافعي بلفظ من استقاء وهو صائم فعليه القضاء ومن ذرعه القيء فليس عليه القضاء

قوله ( حديث أبي هريرة حديث حسن غريب ) أخرجه الخمسة وأعله أحمد وقواه الدارقطني كذا في بلوغ المرام

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٣٧