تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآتي وسيجيء ما فيه من الكلام وأما حديث عائشة فأخرجه الشيخان وغيرهما عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه

قوله ( وروى أبو معاوية وغير واحد هذا الحديث عن الأعمش الخ ) أخرجه البخاري في صحيحه

23

| 1 ( باب ما جاء في الكفارة )

718 قوله ( أخبرنا عبثر ) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة وفتح المثلثة بن القاسم الزبيدي بالضم أبو زبيد كذلك الكوفي ثقة

قوله ( فليطعم عنه ) على بناء الفاعل أي فليطعم ولي من مات ( مكان كل يوم ) من أيام الصيام الفائتة ( مسكينا ) كذا وقع بالنصب في نسخ الترمذي الموجودة عندنا ووقع في كتاب المشكاة مسكين بالرفع وعلى هذا يكون قوله فليطعم على بناء المجهول ولم يبين في هذا الحديث مقدار الطعام وقد جاء في رواية البيهقي أنه مد من الحنطة وستجيء فأنتظر

قوله ( لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه

والصحيح عن بن عمر موقوف قوله ) قال الحافظ في التلخيص بعد نقل قول الترمذي هذا ما لفظه رواه بن ماجه من هذا الوجه ووقع

تحفة الأحوذي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٣ · ص ٣٣٣