تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البخاري 493 قوله ( إذ دخل رجل ) هو عثمان رضي الله عنه كما جاء في عدة روايات

قال بن عبد البر لا أعلم خلافا في ذلك ( فقال ) أي عمر رضي الله عنه في أثناء الخطبة ( أية ساعة هذه ) بتشديد التحتية تأنيث أي وهذا الاستفهام استفهام إنكار وتوبيخ على تأخره إلى هذه الساعة وكأنه يقول لم تأخرت إلى هذه الساعة ( فقال ) أي الرجل ( ما هو ) الضمير للشأن ( إلا أن سمعت النداء وما زدت على أن توضأت ) وفي رواية البخاري قال إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين

وفي رواية في الموطأ فقال يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت والمراد من النداء الأذان بين يدي الخطيب ( والوضوء أيضا ) قال العراقي المشهور في الرواية النصب أي توضأت الوضوء انتهى وقال الحافظ في الفتح في روايتنا بالنصب وعليه اقتصر النووي أي والوضوء أيضا اقتصرت عليه واخترته دون الغسل والمعنى ما اكتفيت بتأخير الوقت وتفويت الفضيلة حتى تركت الغسل واقتصرت على الوضوء

وجوز القرطبي الرفع على أنه مبتدأ وخبره محذوف أي الوضوء أيضا يقتصر عليه انتهى

495 قوله وروى مالك هذا الحديث عن الزهري عن سالم قال بينما عمر الخ أي لم يذكر

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٥٠٨