( وأبي ذر ) هو الغفاري وحديثه عند بن عبد البر في التمهيد وبن المنذر على ما قاله الشوكاني في النيل ( وسعد بن عبادة ) أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ ( وأوس بن أوس ) رواه أبو داود والنسائي وبن ماجه والدارمي والبيهقي في الدعوات الكبير
قوله ( حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي
2
| 1 ( باب في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة )
489 أي تطمع إجابة الدعوة فيها
قوله ( أخبرنا محمد بن أبي حميد ) في التقريب محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني لقبه حماد ضعيف من السابعة
قوله ( التمسوا ) أي اطلبوا ( ترجى ) بصيغة المجهول أي تطمع إجابة الدعاء فيها ( بعد العصر إلى غيبوبة الشمس )
( وقد روي هذا الحديث عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه ) قال القارىء نقلا عن ميرك ورواه الطبراني من رواية بن لهيعة وزاد في اخره وهي قدر هذا وأشار إلى قبضته وإسناده أصح من إسناد الترمذي وقال العسقلاني يعني الحافظ بن حجر في شرح البخاري وروى هذا عن بن عباس موقوفا عليه رواه بن جرير ورواه أيضا مرفوعا من حديث أبي سعيد