تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

209

| 1 ( باب ما جاء في فضل صلاة الليل )

438 قوله ( عن أبي بشر ) اسمه جعفر بن إياس اليشكري ثقة ( عن حميد بن عبد الرحمن ) ثقة فقيه

قوله ( شهر الله ) صيام شهر الله والاضافة للتعظيم ( المحرم ) بالرفع صفة المضاف قال الطيبي أراد بصيام شهر الله صيام يوم عاشوراء قال القارىء الظاهر أن المراد جميع شهر المحرم وفي خبر أبي داود وغيره صم من المحرم واترك صم من المحرم وأترك

صم من المحرم واترك انتهى

قلت الأمر كما قال القارىء ( وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) قال النووي الحديث حجة أبي إسحاق المروزي عن أصحابنا ومن وافقه على أن صلاة الليل أفضل من السنن الرواتب لأنها تشبه الفرائض وقال أكثر العلماء الرواتب أفضل والأول أقوى وأوفق لنص هذا الحديث

قال الطيبي ولعمري إن صلاة التهجد لو لم يكن فيها فضل سوى قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا وقوله تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع إلى قوله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين ) وغيرهما من الايات لكفاه مزية انتهى

قوله ( وفي الباب عن جابر وبلال وأبي أمامة ) أما حديث جابر فأخرجه مسلم بلفظ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من الدنيا والاخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة وأما حديث بلال فلينظر من أخرجه وأما حديث أبي أمامة فأخرجه الترمذي في كتاب الدعاء من هذا الكتاب

وفي الباب أحاديث كثيرة ذكرها الحافظ المنذري في كتاب الترغيب

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٤٢٥