تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أذنب عبد ذنبا ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى براز من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفره الله له رواه البيهقي مرسلا

البراز بكسر الباء بعدها راء ثم ألف ثم زاي هو الأرض الفضاء كذا في الترغيب للمنذري

قوله ( حديث على حديث حسن ) وأخرجه أبو داود والنسائي وبن ماجه وبن حبان في صحيحه والبيهقي وقالا ثم يصلي ركعتين وذكره بن خزيمة في صحيحه بغير إسناد وذكر فيهم الركعتين كذا في الترغيب للمنذري

184

| 1 ( باب ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة )

407 قوله ( أخبرنا حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ) بفتح السين المهملة وسكون الموحدة ( الجهني ) أبو معبد لا بأس به قاله الحافظ روى عن أبيه وعنه الحميدي وثقه بن حبان ( عن عمه عبد الملك بن الربيع بن سبرة ) وثقه العجلي قاله الحافظ في التقريب وقال الذهبي ضعفه بن معين وقال بن القطان وإن أخرج له مسلم فغير محتج به انتهى ( عن أبيه ) الضمير يرجع إلى عبد الملك وأبوه هو الربيع بن سبرة وهو ثقة كما في التقريب

وقال في الخلاصة روى عن أبيه وعنه ابناه عبد العزيز وعبد الملك وثقه النسائي والعجلي ( عن جده ) أي جد عبد الملك وهو سبرة قال في التقريب سبرة بن معبد الجهني والد الربيع له صحبة وأول مشاهده الخندق وكان ينزل المروة ومات بها في خلافة معاوية

قوله ( علموا الصبي الصلاة ) وفي رواية أبي داود مروا الصبي بالصلاة قال العلقي في

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٣٦٩