تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبن عباس وقال قد صح عنهم القنوت وإذا تعارض الاثبات والنفي قدم المثبت وحكاه عن أربعة من التابعين وعن أبي حنيفة وبن المبارك وأحمد وإسحاق ( وأبو مالك الأشجعي اسمه سعد بن طارق بن أشيم ) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح التحتانية الأشجعي الكوفي ثقة من الرابعة

181

| 1 ( باب ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة )

404 قوله ( أخبرنا رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي ) الأنصاري إمام مسجد بني زريق صدوق من الثامنة ( عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري الزرقي المدني صدوق من الرابعة عن أبيه ) أي رفاعة بن رافع الأنصاري هو من أهل بدر مات في أول خلافه معاوية ( صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال السيوطي زاد الطبراني في المغرب انتهى

وهذه الزيادة إن ثبتت ترد على التأويل الذي نقله المصنف عن بعض أهل العلم أنه في التطوع على أن المعتاد في الصلاة جماعة هو الفرض لا النفل ( مباركا فيه مباركا عليه ) قال الحافظ يحتمل أن يكون قوله مباركا عليه تأكيدا وهو الظاهر وقيل الأول بمعنى الزيادة والثاني بمعنى البقاء ( كما يحب ربنا

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٣٦٣