تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

348 قوله صلوا في مرابض الغنم جمع مربض بفتح الميم وكسر الباء الموحدة واخره ضاد معجمة وهو مأوى الغنم

قال الجوهري المرابض للغنم كالمعاطن للإبل وأحدها مربض مثال مجلس قال وربوض الغنم والبقر والفرس مثل بروك الابل وجثوم الطير انتهى

والأمر للإباحة قال العراقي اتفاقا وإنما نبه صلى الله عليه وسلم لئلا يظن أن حكمها حكم الابل أو إنه أخرج على جواب السائل حين سأله عن الأمرين فأجاب في الابل بالمنع وفي الغنم بالإذن

قوله ولا تصلوا في أعطان الابل جمع عطن بفتح العين والطاء المهملتين وفي بعض الطرق معاطن وهي جمع معطن بفتح الميم وكسر الطاء قال في النهاية العطن مبرك الابل حول الماء

قال السيوطي قال بن حزم كل عطن مبرك وليس كل مبرك عطنا

لأن العطن هو الموضع الذي تناخ فيه عند ورودها الماء فقط والمبرك أعم لأنه الموضع المتخذ له في كل حال انتهى

قلت المراد بأعطان الابل في هذا الحديث مباركها ففي حديث البراء عند أبي داود قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مبارك الابل فقال لا تصلوا في مبارك الابل فإنها من الشياطين

349 قوله ( وفي الباب عن جابر بن سمرة والبراء وسبرة بن معبد الجهني وعبد الله مغفل وبن عمر وأنس ) أما حديث جابر بن سمرة فأخرجه مسلم

وأما حديث البراء فأخرجه أبو داود

وأما حديث سبرة بن معبد فأخرجه بن ماجه

وأما حديث عبد الله بن مغفل فأخرجه بن ماجة أيضا والنسائي

وأما حديث بن عمر فأخرجه بن ماجه أيضا

وأما حديث أنس فأخرجه الشيخان

وفي الباب أيضا عن أسيد بن حضير عند الطبراني وعن سليك الغطفاني عند الطبراني أيضا وفي إسناده جابر الجعفي ضعفه الجمهور ووثقه شعبة وسفيان وعن طلحة بن عبد الله عند أبي يعلى في مسنده وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد وفي إسناده بن لهيعة وعن عقبة بن عامر عند الطبراني ورجال إسناده ثقات وعن يعيش الجهني المعروف بذي الغرة عند أحمد والطبراني ورجال إسناده ثقات

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٢٧٥