ومناقبة كثيرة جدا
قوله وليس بين يديه كاخره الرحل بالمد وكسر الخاء المعجمة الخشبة التي يستند إليها الراكب من كور البعير أو كواسطة الرحل قال في القاموس واسطة الكور وواسطة مقدمه وقال في الصراح واسط الكور بيش بالان
قال العراقي يحتمل أن يراد بها وسطه ويحتمل أن يراد بها مقدمه ويحتمل أن النبي صلى الله ( ( ( بين ) ) ) عليه ( ( ( العمودين ) ) ) وسلم ( ( ( ثم ) ) ) قال ( ( ( ألصق ) ) ) ذلك ( ( ( بهما ) ) ) جميعا ( ( ( بطنه ) ) ) ويحتمل ( ( ( وظهره ) ) ) أن ( ( ( كذا ) ) ) شك من بعض رواة إسناد المصنف فإن ذكر واسطة الرحل أنفرد به المصنف انتهى قطع صلاته الكلب الأسود والمرأة والحمار قال النووي أختلف العلماء في هذا ( ( ( شرح ) ) ) فقال ( ( ( سراج ) ) ) بعضهم يقطع هؤلاء الصلاة
وقال أحمد بن حنبل يقطعها الكلب الأسود وفي قلبي من الحمار والمرأة شيء ووجه قوله إن الكلب لم يجيء في الترخيص فيه شيء يعارض هذا الحديث وأما المرأة ففيها حديث عائشة رضي الله عنها يعني الذي أشار إليه الترمذي في الباب المتقدم وذكرنا لفظه وفي الحمار حديث بن عباس يعني الذي رواه الترمذي في الباب المتقدم
وقال مالك وأبو حنيفة ( ( ( أنس ) ) ) والشافعي رضي ( ( ( بأس ) ) ) الله عنهم وجمهور ( ( ( لها ) ) ) من السلف ( ( ( ذلك ) ) ) والخلف ( ( ( انتهى ) ) ) لا تبطل ( ( ( تجعل ) ) ) الصلاة ( ( ( هذا ) ) ) بمرور ( ( ( البيت ) ) ) شيء ( ( ( لعبة ) ) ) من هؤلاء ولا من غيرهم ( ( ( صدور ) ) ) وتأول ( ( ( الناس ) ) ) هؤلاء ( ( ( انتهى ) ) ) هذا الحديث على أن المراد ( ( ( الحجر ) ) ) بالقطع ( ( ( كله ) ) ) نقص الصلاة ( ( ( البيت ) ) ) لشغل ( ( ( ثم ) ) ) القلب بهذه ( ( ( أشد ) ) ) الأشياء وليس ( ( ( وروي ) ) ) المراد إبطالها ومنهم ( ( ( عباس ) ) ) من ( ( ( إنما ) ) ) يدعي ( ( ( غيره ) ) ) نسخه ( ( ( بالسواد ) ) ) بالحديث ( ( ( لئلا ) ) ) الاخر ( ( ( ينظر ) ) ) لا ( ( ( أهل ) ) ) يقطع ( ( ( الدنيا ) ) ) صلاة ( ( ( إلى ) ) ) المرء ( ( ( زينة ) ) ) شيء ( ( ( الجنة ) ) ) وادرأوا ( ( ( فإن ) ) ) ما ( ( ( ثبت ) ) ) أستطعتم ( ( ( فهذا ) ) ) وهذا ( ( ( هو ) ) ) غير ( ( ( الجواب ) ) ) مرضي لأن ( ( ( الحافظ ) ) ) النسخ لا ( ( ( حجر ) ) ) يصار إليه ( ( ( الحميدي ) ) ) إلا إذا ( ( ( فضائل ) ) ) تعذر ( ( ( مكة ) ) ) الجمع ( ( ( بإسناد ) ) ) بين الأحاديث وتأويلها وعلمنا التاريخ وليس هنا تاريخ
ولا تعذر الجمع والتأويل بل يتأول على ما ذكرناه مع أن حديث لا يقطع صلاة المرء شيء ضعيف انتهى
قوله ( وفي الباب عن أبي سعيد والحكم الغفاري وأبي هريرة وأنس ) أما حديث أبي سعيد فأخرجه أبو داود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الصلاة وأدرأوا ما أستطعتم فإنما هو شيطان وأما حديث الحكم الغفاري فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب ويقي ذلك مثل مؤخرة