تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم صلى على الحصير

وأما ما رواه بن أبي شيبة وغيره من طريق شريح بن هانئ

أنه سأل عائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير والله يقول وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا فقالت لم يكن يصلي على الحصير فهو شاذ مردود لمعارضته ما هو أقوى منه كحديث الباب وغيره بل روى البخاري في صحيحه من طريق أبي سلمة ( ( ( الشعثاء ) ) ) عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير يبسطه ويصلي عليه

قوله ( وفي الباب عن أنس والمغيرة بن شعبة ) أما حديث أنس فأخرجه الجماعة وأما حديث المغيرة فأخرجه أحمد وأبو داود

قوله ( وحديث أبي سعيد حديث حسن ) وأخرجه مسلم

قوله ( والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم الخ ) قال في النيل وقد روي عن زيد بن ثابت وأبي ذر وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر وسعيد ( ( ( أخبرني ) ) ) بن ( ( ( أسامة ) ) ) المسيب ومكحول وغيرهما من التابعين أستحباب الصلاة على الحصير وصرح بن المسيب بأنها سنة

وممن أختار مباشرة المصلى للأرض من غير وقاية عبد الله بن مسعود فروى الطبراني عنه أنه كان لا يصلي ولا يسجد إلا على الأرض وعن إبراهيم النخعي أنه كان يصلي على الحصير ويسجد على الأرض

133248248248248 248

| 1 ( باب ما جاء في الصلاة على البسط )

333 بضم الباء والسين جمع بساط بكسر الباء وهو ما يبسط أي يفرش وأما البساط بفتح الباء فهي الأرض الواسعة المستوية كذا في القاموس وغيره

قوله ( عن أبي التياح ) بفتح المثناة الفوقانية وتشديد التحتانية واخره مهملة اسمه يزيد بن

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٢٤٩