تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( وفي الباب عن أم حبيبة وبن عمر وأم سلمة وعائشة وميمونة وأم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد ولم تسمع عن النبي صلى الله عليه وسلم ) أما حديث أم حبيبة فأخرجه الطبراني

وأما حديث بن عمر فأخرجه الطبراني في الكبير ( ( ( سنن ) ) ) والأوسط ( ( ( الدارقطني ) ) ) وأحمد ( ( ( بالجيم ) ) ) والبزار ( ( ( والمعروف ) ) )

وأما ( ( ( الأول ) ) ) حديث أم سلمة فأخرجه الطبراني

وأما حديث عائشة فأخرجه مسلم وأبو داود

وأما حديث ميمونة فأخرجه الجماعة إلا الترمذي

وأما حديث أم كلثوم فأخرجه بن أبي شيبة كذا في النيل ( ( ( قوت ) ) )

قوله ( ( ( المغتذي ) ) ) ( حديث ( ( ( وقال ) ) ) بن عباس حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي وبن ماجه من حديث ميمونة ( وبه يقول بعض أهل العلم ) قال الشوكاني في النيل قد ذهب إلى أنه لا بأس بالصلاة على الخمرة الجمهور قال الترمذي وبه يقول بعض أهل العلم وقد نسبه العراقي إلى الجمهور انتهى

قوله ( والخمرة ( ( ( والصحيح ) ) ) هو حصير صغير يدل عليه حديث بن عباس الذي أخرجه أبو داود وقد ذكرنا لفظه

132

| 1 ( باب ما جاء ( ( ( روى ) ) ) في الصلاة على ( ( ( يرجع ) ) ) الحصير ( ( ( إلى ) ) ) )

332 قال بن بطال ( ( ( ويحتمل ) ) ) إن كان ( ( ( يرجع ) ) ) ما ( ( ( إلى ) ) ) يصلي عليه كبيرا قدر طول الرجل وأكثر فإنه يقال له حصير ولا يقال له خمرة

وكل ذلك يصنع من سعف النخل وما أشبهه

قوله ( صلى على الحصير ) فيه دليل على أنه

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ٢٤٨