الامام ( ( ( هو ) ) ) نعم ( ( ( لقب ) ) ) يدل على منع ( ( ( ضعف ) ) ) القراءة ( ( ( الزيادة ) ) ) بالجهر خلفه وهي ممنوعة ( ( ( أم ) ) ) بالاتفاق ( ( ( عمارة ) ) )
قال الشوكاني ( ( ( الصائم ) ) ) في ( ( ( إذا ) ) ) النيل ( ( ( أكل ) ) ) استدل ( ( ( عنده ) ) ) به ( ( ( المفاطير ) ) ) القائلون ( ( ( صلت ) ) ) بأنه ( ( ( عليه ) ) ) لا ( ( ( الملائكة ) ) ) يقرأ المؤتم خلف ( ( ( عيسى ) ) ) الامام ( ( ( وروى ) ) ) في ( ( ( شعبة ) ) ) الجهرية ( ( ( هذا ) ) ) وهو ( ( ( الحديث ) ) ) خارج عن محل ( ( ( حبيب ) ) ) النزاع
لأن ( ( ( زيد ) ) ) محل النزاع ( ( ( ليلى ) ) ) هو القراءة ( ( ( جدته ) ) ) خلف ( ( ( أم ) ) ) الامام ( ( ( عمارة ) ) ) سرا والمنازعة ( ( ( النبي ) ) ) إنما ( ( ( نحوه ) ) ) تكون مع ( ( ( محمود ) ) ) جهر المؤتم ( ( ( غيلان ) ) ) لا مع إسراره ( ( ( داود ) ) )
وقال ( ( ( أخبرنا ) ) ) الفاضل ( ( ( شعبة ) ) ) اللكنوي غاية ( ( ( حبيب ) ) ) ما فيه ( ( ( زيد ) ) ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لي أنازع القران فهو إن دل على النهي فإنما يدل على نهي القراءة المفضية إلى المنازعة في الجهرية انتهى
وأما حديث بن مسعود فإنه إنما يدل على منع التخليط على الامام والتخليط لا يكون إلا إذا قرئ خلف الامام بالجهر وأما إذا قرئ خلفه بالسر وفي النفس فلا يكون التخليط البتة
وقد روى البيهقي في كتاب القراءة والبخاري في جزء القراءة حديث بن مسعود هذا من طريق أبي الأحوص عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لقوم كانوا يقرأون على النبي صلى الله عليه وسلم كان لقراءتهم خلفه بالجهر وعلى ذلك أنكر صلى الله عليه وسلم بقوله خلطتم على القران فهذا الحديث أيضا خارج عن محل النزاع
وأما حديث عمران بن حصين فهو أيضا خارج عن محل النزاع
قال الحافظ بن عبد البر في التمهيد معنى قوله خالجنيها أي نازعني والمخالجة هنا عندهم كالمنازعة فحديث عمران هذا الحديث بن اكيمة عن أبي هريرة ولا تكون المنازعة إلا فيما جهر فيه المأموم وراء الامام ويدل على ذلك قول أبي هريرة وهو راوي الحديث في ذلك اقرأ بها في نفسك يا فارسي انتهى
وقال البيهقي في كتاب القراءة ثم إن كان كره النبي صلى الله عليه وسلم من قراءته شيئا فإنما كره جهره بالقراءة خلف الامام ألا تراه قال أيكم قرأ بسبح اسم ربك الأعلى فلولا أنه رفع صوته بقراءة هذه السورة وإلا لم يسم له ما قرأ ونحن نكره للمأموم رفع الصوت بالقراءة خلف الامام فأما أن يترك أصل القراءة فلا وقد روينا عن عمران بن حصين رضي الله عنه في هذا الكتاب ما روى عنه في القراءة خلف الامام وذلك يؤكد ما قلنا انتهى
وأما حديث جابر بن عبد الله فهو بجميع طرقه ضعيف كما ستعرف
وقد استدل القائلون بالقراءة خلف الامام في السرية دون الجهرية بقوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وبحديث أبي موسى وإذا قرأ فانصتوا وسيأتي الجواب عن ذلك فانتظر
قوله ( واختار أصحاب الحديث أن لا يقرأ الرجل إذا جهر الامام بالقراءة وقالوا يتبع سكتات الامام ) جاء فيه حديث مرفوع رواه الحاكم عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا من صلى