تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الامام إذا جهر الامام بالقراءة وفي الاستدلال به على هذا المطلوب نظر كما ستقف عليه

قوله ( وفي الباب عن بن مسعود وعمران بن حصين وجابر بن عبد الله ) أما حديث بن مسعود فأخرجه الطحاوي وغيره عنه قال كانوا يقرأون خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال خلطتم على القران

وأما حديث عمران بن حصين فأخرجه مسلم وغيره عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر أو العصر فقال أيكم قرأ خلفي بسبح اسم ربك الأعلى فقال رجل أنا ولم أرد بها إلا الخير قال قد علمت أن بضعكم خالجنيها

وأما حديث جابر فأخرجه بن ماجه وغيره عنه مرفوعا من كان له إمام فقراءه الامام له قراءة وهذا حديث ضعيف ( ( ( عائشة ) ) ) كما ( ( ( وأم ) ) ) ستعرف ( ( ( سلمة ) ) )

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه مالك ( ( ( الشيخان ) ) ) في الموطأ ( ( ( شرح ) ) ) وأبو ( ( ( مسلم ) ) ) داود ( ( ( قد ) ) ) والنسائي ( ( ( أجمع ) ) ) وبن ( ( ( أهل ) ) ) ماجه ( ( ( هذه ) ) )

قوله ( ( ( الأمصار ) ) ) ( وروى ( ( ( على ) ) ) بعض ( ( ( صحة ) ) ) أصحاب ( ( ( صوم ) ) ) الزهري ( ( ( الجنب ) ) ) هذا ( ( ( سواء ) ) ) الحديث وذكروا هذا ( ( ( احتلام ) ) ) الحرف ( ( ( أو ) ) ) قال قال الزهري ( ( ( جماهير ) ) ) فانتهى ( ( ( الصحابة ) ) ) الناس ( ( ( والتابعين ) ) ) عن القراءة إلخ ) يعني أن بعض أصحاب الزهري فصل قوله فانتهى الناس الخ عن الحديث وجعله من قول الزهري

قال الامام البخاري في جزء القراءة قوله فانتهى الناس من كلام الزهري وقد بينه لي الحسن بن الصباح ( ( ( صالح ) ) ) قال حدثنا ( ( ( حي ) ) ) مبشر ( ( ( إبطاله ) ) ) عن ( ( ( وكان ) ) ) الأوزاعي قال الزهري فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرأون فيما جهر

وقال مالك قال ربيعة إذا حدثت فبين كلامك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وقال البيهقي في معرفة السنن قوله فانتهى الناس من القراءة من قول الزهري قاله محمد بن يحيى الذهلي صاحب الزهريات ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو داود واستدلوا على ذلك برواية الأوزاعي حين ميزه من الحديث وجعله من قول الزهري وكيف يصح ذلك عن أبي هريرة وأبو هريرة يأمر بالقراءة خلف الامام فيما جهر به وفيما خافت انتهى

وقال في كتاب القراءة رواية بن عيينة عن معمر دالة على كونه من قول الزهري وكذلك انتهاء الليث بن سعد وهو من الحفاظ الأثبات الفقهاء مع بن جريج برواية

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ١٩٧