تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصله الوقف على عائشة هكذا رواه الحافظ انتهى

وقال النووي في الخلاصة هو حديث ضعيف ولا يقبل تصحيح الحاكم له وليس في الاقتصار على تسليمة واحدة شيء ثابت انتهى كذا في نصب الراية

قوله ( ورواية أهل العراق أشبه ) أي رواية أهل العراق عن زهير بن محمد أشبه بالصواب والصحة ( كأن ) من الحروف المشبهة بالفعل ( والذي كان وقع عندهم ) أي عند أهل الشام ( ليس هو هذا الذي يروى عنه بالعراق ) أي يروى الناس عنه في العراق فقوله يروى بصيغة المجهول

قوله ( وقد قال به بعض أهل العلم في التسليم في الصلاة ) يعني قال بالتسليم الواحد في الصلاة

قال الشوكاني في النيل وذهب إلى أن المشروع تسليمة واحدة بن عمر وأنس وسلمة بن الأكرع ( ( ( الأكوع ) ) ) وعائشة من الصحابة والحسن وبن سيرين وعمر بن عبد العزيز من التابعين ومالك والأوزاعي والإمامية وأحد قولي الشافعي وغيرهم قال والحق ما ذهب إليه الأولون يعني القائلين بالتسليمتين لكثرة الأحاديث الواردة بالتسليمتين وصحة بعضها وحسن بعضها واشتمالها على الزيادة وكونها مثبتة بخلاف الأحاديث الواردة في التسليمة الواحدة فإنها مع قلتها ضعيفة لا تنتهض للاحتجاج ولو سلم أنتهاضها لم تصلح لمعارضة أحاديث التسليمتين لما عرفت من اشتمالها على الزيادة انتهى كلام الشوكاني

قوله ( قال الشافعي إن شاء سلم تسليمة واحدة وإن شاء تسليمتين ) كذا قال

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ١٦٣