تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

107

| 1 ( باب منه أيضا )

296 قوله ( عن زهير بن محمد ) قال الحافظ في التقريب زهير بن محمد التيمي أبو المنذر سكن الشام ثم الحجاز ورواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها

قال البخاري عن أحمد كان زهيرا ( ( ( زهير ) ) ) الذي يروى عنه الشاميون اخر

وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه انتهى

قوله ( كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه ) فيه دلالة على مشروعية التسليمة الواحدة في الصلاة لكن الحديث ضعيف فإنه رواه عن زهير بن محمد عمرو بن أبي سلمة وهو شامي ورواية أهل الشام عنه ضعيفة

وقال الحافظ بن حجر في مقدمة الفتح

أما رواية عمرو بن أبي سلمة التنيسي يعني عن زهير بن محمد فبواطيل انتهى

وقال في الفتح ذكر العقيلي وبن عبد البر أن حديث التسليمة الواحدة معلول وبسط بن عبد البر الكلام على ذلك انتهى

قوله ( وفي الباب عن سهل بن سعد ) أخرجه بن ماجه بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه وفي إسناده عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد وقد قال البخاري إنه منكر الحديث وقال النسائي متروك كذا في النيل

وفي الباب أحاديث أخرى كلها ضعيفة ذكرها الزيلعي في نصب الراية مع بيان ضعفها

قوله ( وحديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه ) والحديث أخرجه بن ماجه والحاكم في المستدرك وقال على شرط الشيخين

قال صاحب التنقيح وزهير بن محمد وإن كان من رجال الصحيحين لكن له مناكير

وهذا الحديث منها

قال أبو حاتم هو حديث منكر والحديث

تحفة الأحوذي · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٢ · ص ١٦٢