تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الذي أخذ الرداء وجمعه على قلب أبي هريرة ولفظ البخاري السابق يدل على أن أبا هريرة هو الذي جمع الرداء وضمه ويمكن الجمع بأنهما جميعا جمعا الرداء وضماه على قلبه وإلا فما في الصحيح فهو المقدم

قوله ( حدثنا عثمان بن عمر ) العبدي البصري ( أخبرنا بن أبي ذئب ) اسمه محمد بن عبد الرحمن

قوله ( أسمع منك أشياء ) أي كثيرة ( فلا أحفظها ) وفي رواية البخاري في العلم إني أسمع منك حديثا كثيرا أنساه ( فبسطته ) زاد البخاري فغرف بيديه ثم قال ضم فضممته فما نسيت شيئا

قال الحافظ لم يذكر المغروف منه وكأنها كانت إشارة محضة وفي الحديث فضيلة ظاهرة لأبي هريرة ومعجزة واضحة من علامات النبوة لأن النسيان من لوازم الإنسان وقد اعترف أبو هريرة بأن كان يكثر منه ثم تخلف عنه ببركة النبي صلى الله عليه وسلم

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري

3836 قوله ( حدثنا هشيم ) هو بن بشير بن القاسم ( أخبرنا يعلى بن عطاء ) العامري الليثي الطائفي ( عن الوليد بن عبد الرحمن ) الجرشي الحمصي

قوله ( كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي كنت أكثرنا لزوما له صلى الله عليه وسلم منا ( وأحفظنا لحديثه ) أي أكثر وأقوى حفظا لحديثه منا

قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه أحمد

3837 قوله ( أخبرنا أحمد بن سعيد الحراني ) قال الحافظ في تهذيب التهذيب أحمد بن سعيد الحراني صوابه أحمد بن أبي شعيب الحراني وقع في بعض نسخ الترمذي أحمد بن شعيب فحرفها بعضهم أحمد بن سعيد فنشأ منه هذا الوهم وإنما أخرج الترمذي عن الدارمي عنه انتهى

وقال في ترجمة أحمد بن أبي شعيب ما لفظه أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب بن مسلم الحراني أبو الحسن القرشي مولاهم روي عن أبو داود والبخاري والترمذي والنسائي بواسطة والدارمي وغيرهم

قال أبو حاتم ثقة صدوق ( أخبرنا محمد بن سلمة ) الحراني روى عنه أحمد بن أبي شعيب الحراني وغيره ثقة ( عن محمد بن إبراهيم ) بن الحارث التيمي ( عن مالك بن أبي عامر ) الأصبحي

قوله ( يا أبا محمد ) كنية طلحة ( أرأيت ) أي أخبرني ( أما أن يكون سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع عنه ) الظاهر أن أما بفتح الهمزة وتشديد الميم وأن مصدرية وهي مع ما بعدها مبتدأ والخبر محذوف أي أما

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ٢٢٦