وما في البلد شيء يثمر مرتين غيرها ( وكان فيها ) أي في ذلك البستان وتأنيث الضمير يتأول الحديقة ( ريحان ) بفتح الراء وسكون التحتية نبات طيب الرائحة ( يجد ) أي أنس أو يجد واجد وفي بعض النسخ يجيء
قوله ( هذا حديث حسن غريب ) قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث رجاله ثقات
108
| 1 ( باب مناقب أبي هريرة رضي الله عنه )
تقدم ترجمته في باب فضل الطهور
3834 قوله ( حدثنا بن أبي عدي ) اسمه محمد بن إبراهيم ( عن سماك ) هو بن حرب ( عن أبي الربيع ) المدني مقبول من الثامنة
قوله ( ثم أخذه فجمعه على قلبي ) هذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم
تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٥