تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والطبراني من طريق القاسم بن عبد الرحمن قال قال عبد الله بن مسعود كان إسلام عمر عزا وهجرته نصرا وإمارته رحمة والله ما استطعنا أن نصلي حول البيت ظاهرين حتى أسلم عمر وقد ورد سبب إسلامه مطولا فيما أخرجه الدارقطني من طريق القاسم بن عثمان عن أنس قال خرج عمر متقلدا السيف فلقيه رجل من بين زهرة فذكر قصة دخول عمر على أخته وإنكاره إسلامها وإسلام زوجها سعيد بن زيد وقراءته سورة طه ورغبته في الإسلام فخرج خباب فقال أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله لك اللهم أعز الإسلام بعمر أو بعمرو بن هشام وفي فضائل الصحابة لخيثمة من طريق أبي وائل عن بن مسعود قال قال اللهم أيد الإسلام بعمر ومن حديث علي مثله بلفظ أعز وفي حديث عائشة مثله أخرجه الحاكم بإسناد صحيح انتهى

قوله هذا حديث حسن صحيح غريب قال الحافظ بعد ذكر هذا الحديث ونقل كلام الترمذي هذا وصححه بن حبان أيضا وفي إسناده خارجة بن عبد الله صدوق فيه مقال لكن له شاهد من حديث بن عباس أخرجه الترمذي أيضا ومن حديث أنس يعني المذكور في كلامه المتقدم

| 1 ( باب )

3682 قوله إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه أي أجراه على لسانه وذلك أمر خلقي جبلي له وفي حديث أبي ذر عند بن ماجه إن الله وضع الحق على لسان عمر قال الطيبي ضمن جعل معنى أجرى فعداه بعلى وفيه معنى ظهور الحق واستعلائه على لسانه وفي وضع الجعل موضع أجرى إشعار بأن ذلك كان خلقيا ثابتا مستقرا قال أي نافع ما نافيه نزل أي حدث بالناس أي فيهم فقالوا فيه أي قال الصحابة في ذلك الأمر برأيهم واجتهادهم وقال فيه عمر أي برأيه واجتهاده على نحو ما قال عمر أي موافقا لقوله قوله وفي الباب عن الفضل بن عباس وأبي ذر وأبي هريرة أما حديث الفضل بن عباس فلينظر من أخرجه وأما حديث أبي ذر

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ١١٦