تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقرة إذ ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا قال الحافظ استدل به على أن الدواب لا تستعمل إلا فيما جرت العادة باستعمالها فيه ويحتمل أن يكون قولها إنما خلقنا للحرث للإشارة إلى معظم ما خلق له ولم ترد الحصر في ذلك لأنه غير مراد اتفاقا لأن من أجل ما خلقت له أنها تذبح وتؤكل بالاتفاق قال رسول الله ثلى الله عليه وسلم آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر هو محمول على أنه كان أخبرهما بذلك فصدقاه أو أطلق ذلك لما اطلع عليه من أنهما يصدقان بذلك إذا سمعاه ولا يترددان فيه وما هما في القوم يؤمئذ أي عند حكاية النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قوله هذا حديث حسن صحيح وأخرجه الشيخان

| مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

3681 قوله أخبرنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدني وقد ينسب إلى جده صدوق له أوهام من السابعة قوله اللهم أعز الإسلام أي قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب أي للتنويع لا للشك قال أي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحبهما إليه أي إلى الله سبحانه وتعالى وفي حديث بن عباس الآتي فأصبح فغدا عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وأخرج البخاري عن قيس عن عبد الله بن مسعود قال ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر قال الحافظ أي لما كان فيه من الجلد والقوة في أمر الله وروى بن أبي شيبة

تحفة الأحوذي · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١٠ · ص ١١٥