تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حال نومه قاله الطيبي أي نام غافلا عنها ( فليصلها إذا ذكرها ) أي بعد النسيان أو النوم وقيل فيه تغليب للنسيان فعبر بالذكر وأراد به ما يشمل الاستيقاظ والأظهر أن يقال إن النوم لما كان يورث النسيان غالبا قابلهما بالذكر

قوله ( وفي الباب عن بن مسعود وأبي مريم وعمران بن حصين وجبير بن مطعم وأبي جحيفة وعمرو بن أمية الضمري وذي مخبر ( ( ( مخمر ) ) ) وهو بن أخ النجاشي ) أما حديث بن مسعود فأخرجه أبو داود والنسائي وأما حديث بن أبي مريم فلم أقف عليه

وأما حديث عمران بن حصين فأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود

وأما حديث جبير بن مطعم فلم أقف عليه

وأما حديث أبي جحيفة فأخرجه أبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله ثقات

وأما حديث عمرو بن أمية فأخرجه أبو داود

وأما حديث ذي مخبر ( ( ( مخمر ) ) ) فأخرجه أيضا أبو داود

قوله ( حديث أبي قتادة حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود والنسائي قال الحافظ إسناد أبي داود على شرط مسلم انتهى وأخرجه بنحوه في قصة نومهم في صلاة الفجر

قوله ( فقال بعضهم يصليها إذا استيقظ أو ذكر وإن كان عند طلوع الشمس أو عند غروبها وهو قول أحمد وإسحاق والشافعي ومالك ) واستدلوا بأحاديث الباب

قال الشوكاني في النيل فجعلوها مخصصة لأحاديث الكراهة قال وهو تحكم لأنها يعني أحاديث الباب أعم منها يعني من أحاديث الكراهة من وجه وأخص من وجه وليس أحد العمومين أولى بالتخصيص من الآخر انتهى ( وقال بعضهم لا يصلي حتى تطلع الشمس أو تغرب ) وبه قالت الحنفية لما رواه البخاري عن

تحفة الأحوذي · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ١ · ص ٤٤٩