تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول، فيحمد الله تعالى ويشكره ويمجده، ثم يصلى على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ويدعو بما أحب، ثم يختم بالصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)، ثم ينصرف (1).

قال أبو المكارم: «والذي يظهر بالمدينة ترجيح السلام على الصلاة، والتحرز مما يفعله بعض الجهلة من الطواف بقبره (صلى الله عليه وسلم)، وأكل التمر الصيحاني في الروضة، وإلقاء النوى بها، وقطع الشعر وإلقاؤه في القنديل الكبير».

وكان السلف الصالح يحبون لمن أتى المساجد الثلاثة أن يختم فيها القرآن.

الفصل الثامن ما جاء في التوسل (2) به إلى الله عز وجل

حكى مكي، والسمرقندي وغيرهما: «أن آدم (عليه السلام)، عند معصيته قال: اللهم/ بحق محمد اغفر لي خطيئتي، ويروى: وتقبل توبتي، فقال

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٤٧