تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: 017 ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم (1)، الصلصال: الطين النابت، وقيل:

الذي لم تمسه النار (2)، و02 نار السموم (3): أي من نار الشمس/ وقيل:

من نار الصواعق (4).

وقال وهب: نار السموم: نار لا حر لها ولا دخان، فخلق منها الجان (5)، وسماه: مارجا، ثم خلق منها زوجة سماها: مرجة، فولدوا ولدا سماه: الجن، فمنه تفرعت قبائل الجن، وكانوا يلدون توأمين، ذكرا وأنثى، وتزوج إبليس امرأة من الجان يقال لها: الهنا بنت روحان بن سلسابيل بن الجان، وأسكن الله الجن في سماء الدنيا، والجان في الهواء، ثم أهبطهم إلى الأرض- أعني سكان الهواء- فعصوا قبل آدم، وبعث لهم ثمانمائة نبي في ثمانمائة سنة فقتلوهم، فبعث [الله] (6) إليهم الجن سكان السماء والمؤمر عليهم إبليس، فقتلوا جان الأرض، ثم صعد إبليس إلى أن أهبط [مع] (7) آدم (عليه السلام).

ويقال للروحانيين: جن، فكل ملائكة جن وليس كل جن ملائكة، وهو قول أبي صالح.

والطاغوت الأصنام، والطاغوت [من] (8) الجن، والجنة هم الجن، والجنة الملائكة أيضا، والجنة الترس، والجنة البستان (9).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٢٦