لما سأل إبليس ذلك إذا كان عالما بأنه لا يموت إلى يوم القيامة (1).
وقيل: الشياطين كإبليس لا يموتون إلا معه، وأن تناسلهم انقطع بإنظار إبليس (2).
وقيل: إن اليوم المعلوم يوم بدر، وأن الملائكة قتلت إبليس في ذلك اليوم.
حكاه وهب. وقيل الوقت المعلوم: النفخة الأولى (3). وقيل: أولاد إبليس لم يؤمن منهم أحد.
وحكى القاضي عياض (4): «أن شيخا أقبل وبيده عصا، فسلم على النبي (صلى الله عليه وسلم)، وقال: أنا هامة بن الهيم بن لامس بن إبليس، وذكر أنه لقي نوحا ومن بعده، وقال: كنت غلاما حين قتل قابيل وهابيل، ثم أسلم». وقيل: أن مؤمنيهم يقال لهم كونوا ترابا كالبهائم. حكاه سفيان عن ليث.
وقيل: يدخلون الجنة، واستدلوا بقوله: 07 لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (5).