تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينام يقرأ الآية المذكورة، وقرأها البصري: يا أيها الذين آمنوا فصلوا، بزيادة فاء.

قال ابن عطية في قوله تعالى: 06 هو الذي يصلي عليكم وملائكته (1): «روت فرقة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، قيل له: كيف صلاة الله على عباده؟ قال:

«سبوح قدوس رب الملائكة والروح رحمتي سبقت غضبي»، قيل: إن هذا القول كله من كلام الله، وهي صلاته على عباده، وقيل: صلاة الله على عباده «رحمتي سبقت غضبي» والأول كلام النبي (صلى الله عليه وسلم) تقدمه من كلام الله تعالى» (2).

تنبيه: التشريف الذي شرف به نبينا (صلى الله عليه وسلم) في هذه الآية أتم وأبلغ من تشريف آدم بأمر الملائكة بالسجود له، لأنه لا يجوز أن يكون الله سبحانه وتعالى مع الملائكة في ذلك التشريف.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٢١