تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك أيضا (1): «في سنة أربع وخمسين وخمسمائة في أيام- قاسم المذكور- وجد من الحجرة رائحة منكرة، فذكروه للأمير، فأمرهم بالنزول، فأنزل الطواشي: ونزل معه: الصفي الموصلي، متولي عمارة المسجد، وهارون الشاوي الصوفي، بعد أن بذل جملة من المال للأمير في ذلك، فلما نزلوا وجدوا هرا قد هبط من الشباك الذي في أعلى الحاجز ومات وجاف فأخرجوه، وكان في الحاجز بين الحجرة والمسجد، وطيبوا مكانه، وكان نزولهم يوم السبت الحادي عشر من ربيع الآخر» (2).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٩٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٩٠٥