تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاشوا بلا فرقة حياتهم    وأجمعوا في الممات إذ قبر

هم هداة الورى وقاداتهم    وفضلهم زينت به السور

وليس من مسلم له بصر ينكر    من فضلهم إذا ذكر

الفصل الثاني عشر ما جاء في صفة وضع القبور المقدسة

وسبب الإختلاف شدة هيبة تلحق الناظر، فتزيل منه كيفية التمييز، كما سئل بعض من نزل الحجرة المقدسة في هذا القدر- لسبب يأتي (1)- فقال:

لا أدري ما رأيت (2).

عن عثيم بن نسطاس (3) قال: رأيت قبر النبي (صلى الله عليه وسلم)، لما هدم عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه البيت، مرتفعا نحوا من أربع أصابع، عليه حصباء إلى الحمرة مائلة، ورأيت قبر أبي بكر وراء قبر النبي (صلى الله عليه وسلم)، ورأيت قبر عمر

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٨٩٢