تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن هارون بن موسى الفروي (1) قال: سمعت جدي أبا علقمة (2) يسأل:

كيف كان الناس يسلمون على النبي (صلى الله عليه وسلم)، قبل أن يدخل البيت في المسجد؟

فقال: كان يقف الناس عند باب البيت ويسلمون عليه، وكان الباب ليس عليه غلق، حتى هلكت عائشة رضي الله عنها (3).

وقيل: كان الناس يأخذون من تراب قبر النبي (صلى الله عليه وسلم)، فأمرت عائشة رضي الله عنها، بجدار فضرب عليهم (4).

ويروى أن امرأة قالت لعائشة: أكشفي لي عن قبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فكشفته لها، فبكت حتى ماتت (5).

/ وأنشد بعضهم [يقول:] (6)

ثلاثة برزوا بسبقهم بهم    يطيب الحديث والخبر

محمد المصطفى وصاحبه الصديق    والثالث الرضا عمر

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٨٩١