تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشام (1).

ويروى عنها: أنها رأت في المنام أنه سقط في حجرها- وروي في حجرتها- ثلاثة أقمار، فذكر ذلك لأبي بكر، فقال: خيرا، قال يحيى بن سعيد (2): فسمعت بعد ذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما دفن في بيتها قال أبو بكر:

هذا أحد أقمارك يا بنية وهو خيرها (3).

نبذة من بعض فضائله رضي الله عنه:

كان آدم شديد الأدمة، طوالا، كث اللحية، أصلع (4).

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «رأيت عمر رضي الله عنه في المنام بعد وفاته، فقلت له: يا أمير المؤمنين من أين أقبلت؟ قال: من حضرة ربي عز وجل، فسألته: ماذا فعل الله بك؟ قال: أوقفني بين يديه، فسألني ثم قال: يا عمر تناديك امرأة على شاطيء الفرات، قد هلك من شياهها شاة تقول: واعمراه والمرأة تستغيث بك فلا تجيبها؟ فقلت: وعزتك وجلالك ما علمت بذلك وأنت أعلم مني، فقال لي: وقد كان يجب عليك وإني أرعد من تلك المسألة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٨٥٩