متى ما يقل لا يكذب القول فعله سريع إلى الخيرات غير قطوب (1)
وقيل: هذا الشعر ينسب إلى الشماخ بن ضرار وإلى أخيه مزرد بن ضرار (2)، وهو في عمر رضي الله تعالى عنه.
عاتكة: امرأته تزوجها عبد الله بن أبي بكر فقتل عنها، ثم عمر فقتل عنها، ثم الزبير فقتل عنها، ثم توفيت سنة إحدى وأربعين (3).
وأنشد بعضهم:
قتلوه مظلوما ما لدا محرابه من غير ما ذنب سوى الأحقاد
ثم استحلوه عقيلة ماله ونسوا جميلا بينهم ووداد
ولما دفن رضي الله عنه لزمت عائشة رضي الله عنها ثيابها، الدرع والخمار والإزار وقالت: إنما كان أبي وزوجي، فلما دخل معهما غيرهما لزمت ثيابي، وابتنت حائطا بينها وبين القبور، وبقيت في بقية البيت من جهة
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥٨