يجعل الحياة] (1) شرطا لوجود الحروف والأصوات، إذ لا يستحيل وجودها مع عدم الحياة بمجردها، فأما إذا كانت عبارة عن الكلام النفسي فلا بد من شرط الحياة [لها] (2) لأنه لا يوجد كلام النفس إلا من حي». حكاه القاضي عياض (3).
توفي (صلى الله عليه وسلم) يوم الإثنين، حين اشتد الضحى لإثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، وقيل لليلتين خلتا منه، ودفن ليلة الأربعاء (4). وقيل:
ليلة الثلاثاء، وكانت وفاته (صلى الله عليه وسلم) في [سنة] (5) تسعمائة وثلاث وثلاثين من [سني] (6) ذي القرنين- [حكاه المسعودي في مروج الذهب (7)-] (8) وقد بلغ من العمر ثلاثا وستين سنة، وقيل خمسا وستين، وقيل: ستين، والأول أصح (9)، روى الثلاثة مسلم (10)، والثلاثة صحيحه، فقول من قال