تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهيدا مع ما أكرمه الله تعالى به من النبوة» (1).

وذلك أن يهودية أهدت (2) للنبي (صلى الله عليه وسلم) بخيبر شاة مصلية، سمتها فأكل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأكل القوم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها/ مسمومة» (3)، فمات بشر بن البراء (4)، وأمر باليهودية فقتلت، وقيل: لم يقتلها، والأول أصح (5).

واختلف أئمة أهل النظر في هذا الباب: «فقيل هو كلام يخلقه الله تعالى في الشاة الميتة، أو الحجر، أو الشجر، وحروف وأصوات يحدثها الله فيها ويسمعها منها دون تغيير أشكالها ونقلها عن هيئتها، وهو مذهب الشيخ أبي الحسن، والقاضي أبي بكر، وذهب قوم آخرون إلى إيجاد الحياة [بها أولا ثم الكلام بعده، وحكي هذا عن الشيخ أبي الحسن وكل مجتهد إذ لم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ٧٨٣