وأنت لما ولدت أشرقت الأ رض وضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء وفي النو ر وسبل الرشاد تحترق (1)
اعلم أن: ودا، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسرا كلها أصنام عبدت من زمان يارد بن مهلائيل، ثم إن الطوفان طمها، ثم أخرجها الشيطان لمشركي العرب (2).
وكان ود [على] (3) صورة رجل، وسواع على صورة امرأة، ويغوث على صورة أسد، ويعوق على صورة فرس، ونسر [على] (4) صورة نسر (5).
قاله الواقدي. وود أول صنم معبود. حكاه الماوردي.
وكان ود بعد قوم نوح لكلب بدومة الجندل، وسواع لهذيل بساحل البحر الأحمر- وقيل: برهاط (6)، ويغوث لعكف بن مزاحم بالجرف من سبأ وكان من رصاص، ويعوق لهمدان- وقيل: لكهلان من سبأ ثم/ توارثه بنو الأكبر حتى صار لهمدان، ونسرا كان لذي الكلاع من حمير بحضرموت (7).
وقيل: ود- بفتح الواو- صنم لقوم نوح، وبضمها صنم لقريش.