وقال مالك: من غاظ أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم)، كفر، قال الله تعالى:
03 ليغيظ بهم الكفار (1).
وعنه (صلى الله عليه وسلم) أيضا: «من أبغض أصحابي وسبهم فليس له في فيء المسلمين من حق» (2).
وقال مالك: خصلتان من كانتا فيه نجا: الصدق، وحب أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) (3).
وقال (صلى الله عليه وسلم): «من حفظني في أصحابي كنت له حافظا يوم القيامة» (4).
وقال عليه الصلاة والسلام: «من حفظني في أصحابي ورد علي الحوض، ومن لم يحفظني في أصحابي لم يرد علي الحوض، ولم يرني إلا من بعيد» (5).
وروي عن كعب أنه [قال:] (6) ليس أحد من أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم)، إلا له شفاعة يوم القيامة وطلب كعب من المغيرة بن نوفل أن يشفع له يوم القيامة (7).