تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبهم بغيره من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا» (1).

وقال ابن حبيب: «من غلا من الشيعة إلى بغض عثمان والبراءة منه أدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد ويكرر ضربه ويطال سجنه حتى يموت ولا يبلغ به القتل إلا لمن سب النبي (صلى الله عليه وسلم)» (2).

وحكى [أبو محمد بن أبي] (3) زيد، عن سحنون فيمن قال في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي- من قال: إنهم كانوا على ضلال وكفر قتل، ومن شتم غيرهم من الصحابة بمثل هذا نكل نكالا شديدا (4).

وعن مالك بن أنس: أن [من سب] (5) أبا بكر جلد، ومن سب عائشة رضي الله عنها قتل (6).

وعنه (صلى الله عليه وسلم): «كل الناس يرجون النجاة إلا من سب أصحابي، فإن أهل الموقف تلعنهم» (7).

وقال (صلى الله عليه وسلم): «من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه لا صرفا ولا عدلا» (8).

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ٢ · ص ١٠٧٠