تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأذن، وكان له (صلى الله عليه وسلم)، مائة من الغنم».

وقال ابن قتيبة: قرأت في مناجاة عزير ربه أنه قال: اللهم إنك اخترت من الأنعام الضانية، ومن الطير الحمامة، ومن النبات الحبلة- يعني الكرم- ومن البيوت بكة وإيلياء، ومن إيلياء بيت المقدس.

وعن الأسود بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

«ما خلق الله دابة أكرم عليه من النعجة».

وكانت له (صلى الله عليه وسلم) سبع منائح: عجوة، وزمزم، وسقيا، وبركة، وورسة، وإطلال، وإطراف وكانت ترعاهن أم أيمن، وكانت له (صلى الله عليه وسلم) شاة يختص بشرب لبنها تدعى غيثة (1).

[وكان له] (2)(صلى الله عليه وسلم) ديك أبيض (3) ذكره أبو سعيد.

وروى القاسم بن الطيلسان عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: «ما زلت بالأشواق إلى الديك الأبيض منذ رأيت ديك الله تعالى تحت عرشه ليلة أسري بي، ديكا أبيض زغبه أخضر كالزبرجد إذا خفق خفقت الديوك في الأرض وصرخت لصراخه». الحديث. قال: فاتخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ديكا أبيض.

وقال: «الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدو الله يحرس دار صاحبه عشرا عن يمينها وعشرا عن يسارها وعشرا بين يديها وعشرا من

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٦٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٦٠٧