قوله تعالى 04 لا تقم فيه أبدا (1): قد يعبر عن الصلاة بالقيام، ومنه: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (2).
يروى أن النبي (صلى الله عليه وسلم): كان لا يمر بالطريق التي فيها هذا المسجد، وأمر بموضعه أن يتخذ كناسة مزبلة (3).
روى سعيد بن جبير: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لما أرسل ليهدم مسجد الضرار رؤي الدخان يخرج منه، وقيل: كان الرجل يدخل فيه سعفه فيخرجها سوداء محترقة (4).
وعن ابن مسعود أنه قال: جهنم في الأرض، ثم تلى: 05 فانهار به في نار جهنم (5).
قال القرطبي (6): «واختلف هل ذلك حقيقة أو مجازا على قولين:
أحدهما: أن ذلك حقيقة، وأنه كان يحفر ذلك الموضع الذي انهار فيخرج منه دخان».
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٦