به- حكاه القشيري- وقيل: كفروا حين اعتقدوا أن لا حرمة لمسجد قباء، ولا لمسجد النبي (صلى الله عليه وسلم) (1).
قوله 04 وتفريقا بين المؤمنين (2): أي يفرقون به جماعتهم لتخلف أقوام عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وقد تفطن مالك رضي الله عنه من هذه الآية، فقال: لا تصلي جماعتان في مسجد واحد بإمامين خلافا لسائر العلماء (3).
قوله تعالى 07 وإرصادا لمن حارب الله ورسوله (4): يعني أبا عامر الراهب، مات أبو عامر كافرا بقنسرين بدعوة النبي (صلى الله عليه وسلم)، وأبو عامر هذا: هو أبو حنظلة غسيل الملائكة (5).
قنسرين (6): قرية بالقرب من حلب [بين حماه (7) وحلب] (8) على مرحلة من سرمين (9).
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٥