تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشيبان، وفلان، والسابع لم يسم، وهم الذين أنزل الله فيهم 08 ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم (1) الآية ولم يشاركهم في هذه المكرمة غيرهم (2). وقيل: غير ذلك.

قال الحافظ محب الدين (3): «والخندق اليوم باق وفيه قناة تأتي من عين بقباء إلى النخل الذي بأسفل المدينة المعروف بالسيح (4) حول مسجد الفتح، وقد انطم أكثره وتهدمت حيطانه».

قال الشيخ جمال الدين (5): «وأما اليوم فقد عفي أثر الخندق ولم يبق منه شيء يعرف إلا ناحيته، لأن وادي بطحان استولى على موضع الخندق فصار مسيله في موضع الخندق».

قلت (6): وفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة أراني والدي- (رحمه الله) تعالى- باقي جدار منه.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٤٣٢