تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخدع بين بني قريظة وقريش وغطفان ورمى بينهم الفتن (1).

وبعث الله تعالى عليهم الريح في ليال باردة، فجعلت تكفيء قدورهم وتطرح آنيتهم فرجعوا إلى بلادهم (2).

وكان مجيئهم وذهابهم في شوال سنة خمس من الهجرة (3).

يروى أنهم لما وقفوا على الخندق قالوا: إن هذا لمكيدة ما كانت العرب تكيدها (4)، ويقال: إن سلمان أشار به على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (5).

فائدة:

حضر الخندق- على أحد الأقوال- سبعة أخوة، ليس في الصحابة سبعة إخوة غيرهم هاجروا وصحبوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، على ما ذكره ابن عبد البر (6)، وهم: بنو مقرن المزينون: النعمان، ومعقل، وعقيل، وسويد،

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1ج ١ · ص ٤٣١